أحمد بن محمد الأدنروي

327

طبقات المفسرين

حتى قيل إن كل كتاب بعده في التفسير محمول عليه ، ولو فرض أنه لا يخلو من التغيير والنقير والقطمير ، لا يكون له تلك الطلاوة ، ولا يجد شيئا / من تلك الحلاوة ، وإن زعم زاعم أن يقتفي أثره ويسلك [ 74 ب ] سبيل ضرره ، لم يركب تركيبا من تراكيبه إلا وقع في الخطأ والخلل ، وسقط في مزالق الخبط والذلل ، ومع ذلك كله إذا فتشت عن حقيقة الخبر وجدت فيه العين والأثر ، ولذلك تداوله أيدي النظار ، واشتهر في الأقطار اشتهار الشمس في وسط النهار . وكانت « 1 » وفاته في سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة . من أسامي الكتب . 421 - أحمد بن الفقيه أمين الدين حسين بن حسن بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان الرملي ثم المقدسي الشافعي ، شهاب الدين أبو العباس « 2 » : الشيخ الإمام ، والحبر العالم العارف بالله تعالى ، ذو الكرامات الظاهرة ، وصاحب العلوم والمعارف . مولده برملة « 3 » تقريبا سنة ثلاث أو خمس وسبعين وسبعمائة . وألف كتابا في الفقه ، وفي النحو صفوة الثريد وشرحها شرحين ، ومختصر الأذكار ، وشرح سنن أبي داود ، وقطعة من تفسير القرآن ، وشرح البخاري في ثلاث مجلدات ، ونظم في علوم القرآن فصولا تصل إلى ستين نوعا . وكانت « 1 » وفاته في سنة أربع وأربعين وثمانمائة .

--> ( 1 ) في الأصل ( كان ) . ( 2 ) له ترجمة في : الضوء اللامع : 1 / 282 ، وطبقات الداوديّ : 1 / 36 . ( 3 ) مدينة عظيمة بفلسطين . معجم البلدان : 3 / 69 .